أخبار عربية

يطال المئات.. كيف استخدم الاحتلال سلاح الإبعاد للتفرد بالأقصى؟

حجم الخط

القدس- في حي وادي الجوز بمدينة القدس المحتلة، لا يبعد منزل عرين الزعانين عن المسجد الأقصى المبارك سوى دقائق معدودة، لكن قرار الاحتلال بإبعاده عنه يحول بينه وبين المكان الذي يصفه بأنه "جزء من حياته وهويته". ومنذ سنوات، تتكرر تجربة الاعتقال والإبعاد في حياته، حتى أصبح الأقصى بالنسبة له معركة يومية للحفاظ على الوجود الفلسطيني في مدينة القدس.

يقول الزعانين (30 عاما) للجزيرة نت إن الاحتلال بدأ إصدار أوامر إبعاده منذ سنوات، حتى وهو داخل السجون الإسرائيلية. وكان آخرها في يناير/كانون الثاني 2026 لمدة 6 أشهر، قبل أن يجدد مؤخرا للفترة نفسها.

ويصف الزعانين نفسه بأنه "مرابط وخادم للمسجد"، ويؤكد أنه تعرض لأكثر من 50 اعتقالا منذ عام 2013 بسبب ذلك، أمضى خلالها نحو 5 سنوات في السجون، كان آخرها اعتقالا إداريا استمر عاما كاملا بعد توقيفه في الأسبوع الأول من حرب أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويشير إلى أن سياسة الإبعاد، التي تطال المقدسيين وفلسطينيي الداخل، أسهمت في إسكات الأصوات الرافضة لاقتحامات المستوطنين، فتراجعت هتافات التكبير التي كانت ترافق تلك الاقتحامات، مما أتاح تنفيذها بهدوء وزيادة أعداد المشاركين فيها.

قرار الإبعاد الذي يسلم مكتوبا لهم كفيل بأن يبعدهم عن المسجد الأقصى لأجل غير مسمى؛ وهو إجراء استعماري لا يخضع لأي مسار قضائي رغم جوهره التعسفي. ويصف المبعدون عن أسوار الأقصى هذه السياسة بـ"الاعتقال الإداري"، إذ تُفرض بقرار إداري دون تهمة أو محاكمة أو سقف زمني واضح، وتُستخدم لإبعاد من يوثق انتهاكات الاحتلال أو يعترض على اقتحامات المسجد الأقصى. ويقول الزعانين إن رحلة إبعاده الأخيرة بدأت بعد اعتقاله داخل المسجد الأقصى في 16 يناير/كانون الثاني 2026، عقب الاعتداء عليه بالضر…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة