وزير الدفاع الأمريكي لا يستبعد القوة العسكرية ضد إيران، ووزير الاقتصاد الإيراني يتوعد بـ "هزيمة أخرى"

العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران"، مضيفاً أن طهران لا تستطيع تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها. وتأتي كلمة بيسنت بعد نحو ستة أشهر من الحرب وتعثر محادثات السلام واستمرار إيران في عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي.
وقال بيسنت خلال مؤتمر صحافي "هدفنا في مختلف أنحاء العالم قطع كل شريان اقتصادي يُبقي هذا النظام الاستبدادي قائماً، إلى أن تصبح طهران وحدها". وأضاف "سنحاسب الجميع، وهذه هي سياسة الخنق الاقتصادي التي نستهدف بها هذا النظام".
وشدد على أن الدول التي لا تنضم إلى العقوبات الأمريكية "ستشارك إيران عزلتها"، موضحا أن الرئيس دونالد ترامب يُجري اتصالات مع قادة دول حول العالم لحثهم على وقف تعاملاتهم مع طهران. وأفادت وزارة الخزانة في بيان بأنها أصدرت "قرارات تطال خمسة قطاعات مهمة هي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري، يستخدمها النظام الإيراني لمحاولة دعم اقتصاده المتداعي".
وقال آبادي عبر منصة "إكس" متوجهاً إلى الأمريكيين، "روايتكم لا تستقيم، إذ تزعمون أن القوة العسكرية الإيرانية قد فُكّكت، وأن 100 في المئة ن مصانعها العسكرية قد دُمّرت، وأن برنامجها النووي قد دُفن". وأضاف أنه رغم ذلك "ثمة حاجة إلى أكبر غزو مالي في التاريخ وإلى حشد كافة المؤسسات والقوى في الولايات المتحدة. ف…
المصدر: بى بى سى















