واشنطن تعرض 15 مليون دولار مقابل معلومات عن "مجموعة جريمة

- بعد مقتله بضربة نفذتها الولايات المتحدة الأميركية في بغداد، تباينت المعلومات …
- وبينما حمّلته وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” مسؤولية التخطيط والمشاركة بالهجمات التي …
- ويرتبط ذلك كما يوضح الباحث العراقي في شؤون الحركات الإسلامية المسلحة، …
- الحامد يشير إلى أن 5 مناصب نسبت لـ”الساعدي” في الساعات الماضية، …
[ad_1]
بعد مقتله بضربة نفذتها الولايات المتحدة الأميركية في بغداد، تباينت المعلومات التي انتشرت عن “أبو باقر الساعدي” والمنصب الذي كان يشغله القيادي البارز في كتائب حزب الله العراقية المدعومة بقوة من قبل إيران، لكنها صبت جميعها في قاسم مشترك بأنه “لم يكن اسما عاديا”.
وبينما حمّلته وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” مسؤولية التخطيط والمشاركة بالهجمات التي أسفرت عن مقتل 3 جنود أميركيين، يوضح صحفيون وباحثون عراقيون وتحليل موجز لـ”معهد واشنطن” أن نشاطه الميليشياوي يتجاوز حدود العراق وسوريا أيضا باتجاه الخليج.
لم يكن اسم الساعدي يتردد خلال السنوات الماضية، وفي أعقاب التصعيد بالهجمات ضد القوات الأميركية منذ 17 أكتوبر. وبعد مقتله لم تنشر له إلا 3 صور عبر مواقع التواصل، إحداها في مدينة حلب بسوريا قبل عام واثنتان في العراق.
ويرتبط ذلك كما يوضح الباحث العراقي في شؤون الحركات الإسلامية المسلحة، رائد الحامد لموقع “الحرة” بحالة التعتيم الكبيرة التي تفرضها كتائب حزب الله وتحيط من خلالها بهكيليتها وأسماء ومناصب القادة الذين يتولون مهامها.
الحامد يشير إلى أن 5 مناصب نسبت لـ”الساعدي” في الساعات الماضية، وبينها مسؤول وحدة الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل “الكتائب”، والقائد الفعلي للميليشيا، فضلا عن منصب…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















