هل تنجح واشنطن في نزع فتيل “الألغام الإيرانية” في هرمز؟
[ad_1]
بعد مرور ستة أسابيع على اندلاع الحرب مع إيران، اتجهت الولايات المتحدة نحو تصعيد نوعي في مسار العمليات، عبر نقل مركز الثقل من الضربات الجوية إلى المواجهة البحرية المباشرة، إذ كلّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قواته البحرية بتنفيذ مهمة مركبة تُعد الأكثر صعوبة منذ بدء المواجهة مع إيران في 28 فبراير الماضي، تمثلت في فرض حصار شامل على الموانئ الإيرانية، بالتوازي مع تأمين مضيق هرمز من خطر الألغام البحرية.
تحول استراتيجي في مسرح العمليات
أول أمس الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ قرار الحصار على جميع الموانئ الإيرانية، سواء الواقعة داخل مضيق هرمز أو خارجه، اعتبارًا من الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الاثنين، ويأتي القرار في وقت تمارس فيه إيران سيطرة مشددة على المضيق، الذي يُعد شريانًا حيويًا لتجارة الطاقة العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا.
وأشار ترامب إلى أن نطاق العمليات لن يقتصر على الخليج العربي، بل قد يمتد إلى المياه الدولية، مؤكدًا إصدار أوامر صريحة باعتراض أي سفن قامت بدفع رسوم لإيران مقابل المرور الآمن، واعتبر أن هذه الرسوم “غير قانونية”، وأن من يدفعها لن يُسمح له بالمرور دون مساءلة.
الحصار البحري.. سلاح…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















