هل تدفع الضغوط الأطلسية الصين نحو روسيا أكثر؟

[ad_1]
وشددتالخارجية الصينية على أن موقف بكين:” يتناسق مع رغبات معظم الدول، أي اتهامات غير مبررة أو شكوك حيال الصين ستهزم، لقد كررنا مرارا بأن أوكرانيا يجب أن تصبح جسرا بين الشرق والغرب، بدلا من أن تكون على الجبهة في لعبة بين القوى العظمى”.
وكان ستولتنبرغ قد قال عشية قمة الناتو أن :”الصين وفرت لروسيا الدعم السياسي ومن ضمنه نشر أكاذيب صارخة ومعلومات مضللة”.
وبعيد انتهاء القمة الأطلسية الطارئة، وإجراء بيونغيانغ تجربة صاروخية جديدة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على 5 كيانات وأفراد في روسيا والصين وكوريا الشمالية لانتهاك قانون انتشار الأسلحة الأميركي.
ويرى مراقبون أن هذه الاتهامات المتبادلة والحرب الكلامية بين حلف الناتو والصين، قد تقود لتقارب أكثر بين موسكو وبكين، في ظل الأزمة الأوكرانية الحادة التي تلقي بظلالها السلبية على العلاقات المتوترة أصلا بين الولايات المتحدة والصين.
وأن بكين وإن أظهرت الحياد، لكنها تبقى أقرب لموسكو منها لواشنطن والعواصم الغربية في موقفها من الأزمة الأوكرانية المحتدة، مستبعدين أن تفلح الضغوط الأميركية في ثنيها عن ذلك.
وتعليقا على طبيعة الاصطفاف الصيني في الأزمة الأوكرانية، وخلفياته وأهدافه، يقول رولاند بيغاموف،…
[ad_2]
المصدر : سكاي نيوز عربية















