العلوم والتكنولوجيا

هل بدأت طفرة الذكاء الاصطناعي تصطدم بحدودها؟

حجم الخط

بين مؤشرات سوقية تنذر بتراجع الحماس، ومخاوف سياسية من أن تنفلت التكنولوجيا من السيطرة، يدخل الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة أقل بريقا، وأكثر واقعية، وأشد حاجة إلى قواعد تضبط تمدده. ولا يبدو أن موجة الذكاء الاصطناعي التي اجتاحت الأسواق والاقتصاد الأمريكي تتجه إلى الانفجار، بقدر ما تتجه إلى إعادة تقييم قاسية للتوقعات التي رافقت صعودها.

وفي الوقت نفسه، تتسع المخاوف من أن تتحول البنية التحتية التي تقوم عليها هذه الثورة، ولا سيما مراكز البيانات، إلى نقطة ضعف سياسية واقتصادية تهدد استمرارها. وذهب الكاتب بريت ديكر -في مقال رأي بصحيفة وول ستريت جورنال- إلى أن التراجع الأخير في أسهم شركات التكنولوجيا لا يعني بالضرورة نهاية طفرة الذكاء الاصطناعي، وإنما قد يكون مؤشرا إلى انتقال السوق من مرحلة التوقعات المبالغ فيها إلى مرحلة أكثر واقعية.

وقال إن صيف هذا العام شهد تقلبات حادة في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن التقدم الذي أحرزته الصين في هذا المجال، إلى جانب عوامل أخرى، أدى إلى تراجع الأسهم الأمريكية في الأسبوع الماضي، كما شهد الأسبوع الذي سبقه عمليات بيع مكثفة لأسهم الذكاء الاصطناعي، تضررت فيها بشدة شركات مثل إنفيديا وميكرون وغيرها. ووفقا للمقال، فقد سارع المتشائمون، الذين ينتظرون كل تعثر في بورصة وول ستريت للأوراق المالية أو انتكاسة في مراكز البيانات، ليعلنوا أن هذه التكنولوجيا توشك على الا…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة تكنولوجيا

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة