نذر حرب باليمن والبحر الأحمر.. ماذا يستفيد الحوثيون؟

بعد 4 سنوات من الهدوء النسبي، يلوح شبح الحرب مجددا في اليمن وسط تصعيد متسارع تقوده جماعة أنصار الله (الحوثيون) وقد تمتد تداعياته إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم.
وترى مجلة الإيكونوميست أن الحوثيين، المدعومين من إيران، يعتقدون أن استئناف الحرب يخدم أهدافهم، بعدما اتهم زعيمهم عبد الملك الحوثي الحكومتين اليمنية والسعودية بالتخطيط لهجوم واسع، متعهدا بالرد بتصعيد مماثل.
ومنذ منتصف يوليو/تموز، كثفت الجماعة هجماتها على سفن مرتبطة بالسعودية، إلى جانب استهداف موانئ ومطارات ومصافٍ، مما أدى إلى تراجع حركة الناقلات السعودية عبر مضيق باب المندب بصورة حادة.
وتشير المجلة إلى أن للحوثيين هدفين رئيسيين؛ أولهما الضغط على الرياض لدفع رواتب الموظفين اليمنيين ورفع القيود المفروضة على الرحلات الجوية وحركة السفن، والثاني انتزاع زمام المبادرة عسكريا قبل أن يتمكن خصومهم من شن أي هجوم واسع.
لكنّ طموحات الجماعة تتجاوز ذلك، إذ تسعى إلى تعزيز سيطرتها على الساحل الغربي لليمن ومي…
المصدر: الجزيرة















