من نابلس إلى القدس.. الاحتلال يوسع دائرة الهدم والحصار لمنازل الفلسطينيين

تتسارع وتيرة الهجمات الاستيطانية والعسكرية في الضفة الغربية بشكل يصفه مراقبون بأنه خطر، إذ يرصد مراسلو الجزيرة عمليات تجريف فورية للمنازل والمنشآت من دون انتظار قرارات قانونية، إلى جانب الحصار المشدد الذي تفرضه القوات على التجمعات السكنية لـ3 عائلات في قرية قصرة جنوب محافظة نابلس. ونقل مراسل الجزيرة منتصر نصار المشهد من بلدة قُصرة في تطورات اليوم التاسع من الحصار المشدد، حيث تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون حصار 3 عائلات في منطقة جبل رأس العين، مع استقدام تعزيزات عسكرية وتحويل منازل مجاورة في قُصرة وقرية "جالود" القريبة إلى ثكنات عسكرية.
كما سلمت قوات الاحتلال بلاغا بضرورة إخلاء منشأة لصناعة الخزف توظف 15 عاملا، في حين تمكنت البلدية مؤخرا من إعادة المياه والكهرباء للمنازل المحاصرة بعد قطعهما لمدة 8 أيام. وفي مداخلته للجزيرة، قال رئيس بلدية قصرة في الضفة الغربية عبد العظيم الوادي إن العائلات الفلسطينية المحاصرة في البلدة تناشد توفير الغذاء والدواء.
وأضاف أن البلدية ناشدت الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومسؤولين للعمل على كسر الحصار المفروض على العائلات، مشيرا إلى أن المستوطنين وقوات الاحتلال يواصلون إحكام الحصار على البلدة. وذكر أن منظمة اليونيسيف تمكنت من إدخال بعض المساعدات الطبية والمستلزمات الأساسية للعائلات المحاصرة.
وأكد أن الجيش قادر على إنهاء الموقف خلال باعتقال المستوطنين، بدلا من احتجاز المواطنين والضغط عليهم. ويوضح الوادي أن منطقة جبل "رأس العين" المحاصرة في القرية تقع ضمن أراضي المنطقة (ب) وفق اتفاقية أوسلو، التي تخضع إداريا للسلطة الفلسطينية بشكل مطلق، ومن حق المجلس البلدي إدارة منازلها وتزويدها بالكهرباء والمياه والخدمات. وذلك بعد أن نقلت وكالة رويترز أن …
المصدر: الجزيرة















