من صناديق الاقتراع إلى تبادل اللكمات.. انتخابات بلدية تركية تخرج عن السيطرة

وبدأت الأزمة السياسية في مينديريس بعد توقيف رئيس البلدية إيلكاي تشيتشيك وإبعاده عن مهامه، على خلفية تحقيق قضائي يتعلق بشبهات فساد ورشى وإساءة استخدام المنصب، وفق وسائل إعلام تركية أشارت أيضاً إلى أن تشيتشيك استقال من حزب "الشعب الجمهوري" المعارض عقب توقيفه هذا الشهر. ودعا مجلس البلدية بعد إبعاد تشيتشيك إلى جلسة استثنائية لاختيار نائب يتولى مهام رئيس البلدية خلال الفترة المقبلة.
لكن أهمية الانتخابات لم تكن إجرائية فقط، إذ جاءت في ظل انقسام داخل المجلس بين عدة قوى سياسية، ما جعل نتيجة التصويت حاسمة بالنسبة إلى الجهة التي ستتولى إدارة البلدية. ودخل السباق أربعة مرشحين، هم أسومان شين عن حزب "العدالة والتنمية" ضمن تحالف الجمهور، وبارش غورصوي عن حزب "يني" الجديد، ومحمد علي أكار عن حزب "الشعب الجمهوري"، إضافة إلى مصطفى أوزتورك كمرشح مستقل.
ويضم المجلس كتلاً من حزب "العدالة والتنمية"، وحزب "يني"، وحزب "الشعب الجمهوري"، إضافة إلى أعضاء من حزب "الحركة القومية" ومستقلين، وهو ما جعل التحالفات بين الكتل عاملاً حاسماً في تحديد هوية نائب رئيس البلدية. وفي الجولة الأولى، حصلت أسومان شين على 12 صوتاً، مقابل 10 أصوات لبارش غورصوي، و5 أصوات لمرشح حزب الشعب الجمهوري محمد علي أكار، وصوت واحد للمرشح المستقل مصطفى أوزتورك. ولم يحصل…
المصدر: العربية














