من حضن الأب إلى صفحات التاريخ.. حكاية محمد الدرة تعود إلى طلاب مصر بعد ربع قرن

الطفل الغزاوي أحمد الدرة بين ذراعي أبيهقبل ربع قرن، كان محمد الدرة طفلًا في الثانية عشرة من عمره، يحاول الاحتماء بوالده خلف حاجز إسمنتي في غزة، في الوقت الذي كانت توثّق كاميرا تلفزيونية لحظاته الأخيرة.
واليوم، لم تعد صورة الطفل الذي سقط بين ذراعي أبيه حاضرة فقط في ذاكرة من عايشوا المشهد؛ إذ انتقلت إلى صفحات كتاب مدرسي يقرأه ملايين الطلاب في مصر من الأجيال الجديدة.
تظهر صورة محمد الدرة في منهج الباكلوريا المصري الجديد، تحت عنوان "الانتفاضة الفلسطينية الثانية 2000" يعقبها شرح توضيحي بنص: “لحظة إطلاق النار على الطفل محمد الدرة”.
وأتت هذه الصورة المؤثرة في الكتب، ضمن سياق تاريخي تناول تطورات القضية الفلسطينية، في إطار سرد تاريخي واسع يبدأ من حرب أكتوبر الأول 1973، ويمر بمسارات السلام والتفاوض، والانتفاضة الفلسطينية الأولى، ومؤتمر مدريد واتفاق أوسلو، وصولًا إلى الانتفاضة الثانية والتطورات اللاحقة في قطاع غزة.
وامتد السرد كذلك إلى التطورات الأحدث المتعلقة بالقطاع، والدور المصري في جهود ا…
المصدر: تليجراف عالمية















