من جوري إلى نضال.. كيف يفتك الحصار الإسرائيلي بأطفال غزة؟ |

[ad_1]
27/6/2025–|آخر تحديث: 23:50 (توقيت مكة)
لم تكمل الرضيعة الفلسطينية جوري المصري شهرها الثالث، حتى أودى بحياتها الجوع لتكون واحدة من ضحايا الحصار الإسرائيلي الذي يخنق قطاع غزة.
ومساء الخميس، لفظت الرضيعة أنفاسها الأخيرة بمدينة دير البلح وسط القطاع، بعدما فشلت عائلتها في تأمين نوع خاص من الحليب العلاجي كانت بحاجة إليه، وسط انعدام المستلزمات الطبية والغذائية، ومواصلة تل أبيب إغلاق المعابر بالتزامن مع الإبادة التي ترتكبها بحق الفلسطينيين هناك.
وعانت الرضيعة جوري، مثل باقي الأطفال بغزة، ويلات الحرب منذ ولادتها فاضطرت أسرتها إلى النزوح تحت القصف الإسرائيلي، وعاشت أيامها القليلة في ظروف قاسية من نقص الغذاء والرعاية، في بيئة لا تتوفر فيها أدنى مقومات الحياة.
وفاة الطفلة جوري المصري (3 أشهر) بسبب سوء التغذية وفقدان حليب الأطفال، وهي الرابعة التي تتوفى في قطاع #غزة خلال الساعات الـ48 الماضية#حرب_غزة #الأخبار pic.twitter.com/6zBNysJJJK
— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 27, 2025
ولدت بصحة جيدة
ولدت جوري بصحة جيدة، دون أمراض مزمنة أو تشوهات خلقية، لكنها احتاجت إلى نوع من الحليب العلاجي غير متوفر في غزة منذ أسابيع، نتيجة الحصار الإسرائيلي.
وقال والدها، محسن المصري، بنبرة يغلبها الانكسار، إنه بحث في كل مكان دون أن يجد الحليب…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















