العلوم والتكنولوجيا

من الكود إلى الأوامر.. الذكاء الاصطناعي يعيد اختراع صناعة الألعاب

حجم الخط

من كتابة آلاف الأسطر البرمجية إلى صياغة بضعة أوامر نصية، تتغير الطريقة التي تبنى بها ألعاب الفيديو أمام أعيننا، فقد أتاح التطور المتسارع في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي إمكانية تحويل فكرة مكتوبة إلى نموذج لعبة قابل للتجربة، في تحول قد يعيد رسم ملامح صناعة تقدر قيمتها بنحو 300 مليار دولار.

وتكشف موجة جديدة من التجارب، رصدتها وكالة "أكسيوس" (Axios)، عن مطورين ومستخدمين يوظفون نماذج لغوية متقدمة لإنشاء ألعاب تحاكي أنماطا معروفة في التصويب والسباقات والإستراتيجية، عبر توجيه الذكاء الاصطناعي بأوامر نصية بدلا من بناء كل مكونات المشروع يدويا، وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة يصبح فيها امتلاك الفكرة والقدرة على صياغة الأوامر جزءا أساسيا من أدوات صناعة الألعاب.

الفكرة تبدو بسيطة، يصف المستخدم اللعبة التي يريدها، ثم يطلب من النموذج إنشاء العناصر الأساسية لها، لكن خلف هذا الأمر القصير تعمل سلسلة معقدة من المهام البرمجية، تشمل بناء الواجهة، وكتابة منطق اللعبة، وإضافة الحركة والفيزياء، وإنشاء العناصر البصرية والصوتية، ثم تعديل النتيجة بناء على الملاحظات.

وتشير "أكسيوس" إلى أن ما يسمى "غاونتليت لوب" (Gauntlet Loop) أصبح أحد أساليب العمل البارزة في هذا المجال؛ إذ يقوم المستخدم بتوجيه النموذج لإنشاء اللعبة، ثم اختبار الناتج، وتحديد الأخطاء أو الأجزاء الضعيفة، وإعادة توجيه…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة تكنولوجيا

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة