من "الحلم الكاذب" إلى صدمة الواقع.. "الشرق" ترصد حكايات العائدين من سبتة

بين حلم العبور ومرارة الواقع، يروي عائدون مغاربة من جيب "سبتة" الخاضع للإدارة الإسبانيةلـ"الشرق"، تفاصيل رحلة محفوفة بالعنف والجوع، فيما تعيش عائلاتهم قلق الانتظار على الحدود. فعلى طول الطريق المحاذي للشريط الحدودي الفاصل بين مدينة الفنيدق شمالي المغرب وجيب سبتة، خفّت حدة الانتشار الأمني المكثف الذي خيّم على المنطقة لأيام.
وبدأت حركة السير تعود تدريجياً إلى طبيعتها، فيما يواصل عمال النظافة إزالة آثار ليلة متوترة شهدت مواجهات وإحراق سيارات ورشقاً بالحجارة، بينما تحاول الحياة أن تستعيد مسارها ببطء بين الأزقة التي شهدت نزيفاً مؤلماً لشباب في مقتبل العمر. وفي سبتة، تتجه الأوضاع نحو التهدئة مع مغادرة غالبية المهاجرين الذين دخلوا المدينة، ويُقدَّر عددهم بأكثر من 50 ألفاً، فيما تتوالى شهادات حية يكشف فيها الشباب العائدون كواليس ما وصفوه بـ"العبور الكبير"، رحلة بدأت بالهروب من واقع معقد، وانتهت بصدمة العنف والجوع داخل الأحياء الحدودية.
اقرأ أيضاًاقرأ أيضاًإسبانيا تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا أزمة سبتة.. وعودة الهدوء إلى المعبر الحدوديأعلنت إسبانيا، الأحد، ارتفاع عدد …
المصدر: الشرق بلومبيرج















