من أمينة في «الثلاثية» لـ حميدة بـ«زقاق المدق».. نساء في

[ad_1]
علاقات و مجتمع
«المستهين بقدرات النساء أتمنى أن تعود طفولته بدون أم.. في المرأة إمرأة أخرى لا يعرفها أحد، تستيقظ حين تنكسر، حين تؤمن بألا أحد في هذه الدنيا سيكون معها فجأة تصبح أقوى»، هكذا وصف الأديب الراحل نجيب محفوظ، المرأة في كتاباته وأقواله عنها، فكان مدافعًا عنها ومنصفًا لها، فلم تكن كلمات اللغة تسعه حتى يصفها ويدخل بكتاباته وخياله إلى عالمها وبئر أسرارها، حتى قرر التعبير عنها من خلال أعماله التي تحولت إلى واقع ملموس من خلال الأعمال السينمائية.
تنوعت النساء في روايات الأديب نجيب محفوظ، فكانت المرأة محور أعماله يوظفها في سياق الحياة المصرية، فقد برز المخلصة والضحية والمقهورة حتى التي ينفرها المجتمع بسبب سلوكها.
ويُقدم «هُن» خلال السطور التالية، كيف حاكى الأديب نجيب محفوظ المرأة في رواياته، بمناسبة ذكرى وفاته اليوم 30 أغسطس.
حميدة في «زقاق المدق»
من داخل الحارة المصرية القديمة، في زقاق المدق، أطلت علينا «حميدة»، التي جسدت شخصيتها الفنانة شادية عام 1963، تلك الفتاة يتيمة الأبوين المتمردة على عالمها، وقادها طموحها المبالغ فيه إلى الوقوع في الخطأ وفقدان العفة والشرف، بعدما نقمت على كل شئ وشخص محيط بها، كانت تبحث عن مهرب ينتشلها من واقعها، لتلقى جزائها في…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















