مكبات النفايات في غزة.. مصائد موت للأطفال ومصدر دخل للفقراء

[ad_1]
11:33 م
الأحد 06 فبراير 2022
(دويتشه فيله)
سلطت حادثة وفاة الطفل أسامة في مكب للنفايات بقطاع غزة الضوء على المخاطر التي يواجهها العاملون في جمع القمامة وكثير منهم من الأطفال. إذ دفعهم الوضع الاقتصادي الصعب للبحث عن قوتهم في “مصائد الموت” هذه.
عُثِر نهاية يناير الماضي على جثة الطفل أسامة السرسك (14 عاماً) وسط مكب للنفايات، بعدما أعلنت أسرته عن فقدانه قبل أن يعثر عليه عاملون بمكب نفايات شرق مدينة غزة بالصدفة إثر يوم من ذلك، وتبين أنه كان يعمل بالبحث عن أدوات بلاستيكية وصلبة يمكن إعادة تدويرها، وأثارت قضيته ومصيره ضجة كبيرة في غزة.
تبين من خلال التحقيقات أن سبب وفاة الطفل نتيجة دفنه تحت أكوام القمامة في مكب نفايات دون أن ينتبه له العاملون هناك، وكان يعمل الطفل بنفس مهنة والده الذي يبحث هو الآخر وسط النفايات عن أدوات يمكن إعادة تدويرها في غزة، وهي مهنة تتواجد بقوة خلال السنوات الخمس الأخيرة في قطاع غزة،
“مشوه بالكامل”
في هذا السياق يقول والده عرفات السرسك لـ DW عربية: “كان طفلي يرافقني صباح اليوم الذي توفي فيه داخل مكب نفايات “جحر الديك” لجمع النحاس والبلاستيك، يومها كانت الأحوال الجوية رديئة، لكن لم يمنعنا ذلك من الخروج لتوفير طعام يوم الجمعة للأسرة، وبعد ساعتين فقدت طفلي، بحثت عنه في المنطقة…
[ad_2]
المصدر : مصراوى















