“مظلتها الشرقية” ضعيفة.. لماذا تبحث إيران عن أمنها النووي في
[ad_1]
تجد إيران نفسها اليوم، ومعها التوازن الدولي الهش، أمام منعطف تاريخي غير مسبوق يفرض عليها مراجعة جذرية ومؤلمة لأكثر عقائدها السياسية استقرارًا في العقد الأخير: استراتيجية “التوجه شرقًا”.
فبعد أسابيع من الصدام العسكري المباشر الذي وضع المنطقة على حافة الانفجار، لم تعد طهران تواجه مجرد تحدٍ أمني، وإنما استحقاقًا وجوديًا للإجابة عن معضلة الحليف والخصم، وقد كشفت نيران المواجهة الفجوة الواسعة بين بريق التكتلات الشرقية؛ “بريكس” و”شنجهاي”، وبين الواقع الدفاعي المرير الذي ترك طهران وحيدة في مهب العاصفة.
وفي خضم هذا الانكشاف الاستراتيجي، بدأت ملامح استدارة إيرانية نحو المحيط الخليجي، تمزج بين دبلوماسية “الكونسورتيوم النووي” وبين التلويح الخشن بورقة مضيق هرمز لضرب الهيمنة المالية الدولية، في محاولة معقدة لإعادة تموضعها كلاعب إقليمي لا يمكن تجاوزه بعد أن أدركت حدود “السند الشرقي”.وأمام هذا المشهد المربك، تفرض الضرورة طرح السؤال الأكثر إلحاحًا: هل خذل الشرق إيران في الحرب ولماذا تفتح طهران باب الخليج الآن؟
إيران وبريكس.. كيف انكشف التحالف الشرقي استراتيجيًا؟
لقد راهنت طهران طويلًا على أن انضمامها إلى منظمة شنجهاي للتعاون ومجموعة “بريكس” سيخرجها من دائرة الاستفراد الغربي، لكن…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















