مساعٍ أمريكية لاحتواء التصعيد و«سوء الفهم» بين سوريا

[ad_1]
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الأربعاء، إن واشنطن تتطلّع إلى خفض التوتر ومساعدة سوريا في الوصول إلى الاستقرار، فيما تواصلت ردود الفعل على أحداث السويداء، وسط مساعٍ أمريكية إلى ضبط الأوضاع وتجنب التصعيد حتى لا يتأثر مشروع التطبيع بين سوريا وإسرائيل، بينما اعتبر الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط أن تدمير وزارة الدفاع السورية ليس له صلة بحماية الدروز التي تزعمها إسرائيل.
وقال ترامب في تعليقه على أحداث سوريا «هناك سوء فهم بين الجانبين السوري والإسرائيلي وتحدثت مع الجانبين». وأضاف «نتطلّع إلى خفض التوتر ومساعدة سوريا في الوصول إلى الاستقرار».
من جهته، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن الوضع في سوريا «معقد»، مضيفاً أن هناك «سوء فهم» على ما يبدو، وعبر عن اعتقاده بأن تقدماً نحو خفض التصعيد سيُحرز خلال الساعات القليلة المقبلة، معرباً عن «الأمل في العودة إلى المسار الصحيح لمساعدة سوريا على تحقيق الاستقرار». ولفت روبيو إلى أن هناك خصومة تاريخية طويلة الأمد بين مجموعات مختلفة في جنوب غرب سوريا، وقد أدت إلى وضع مؤسف.
وبموازاة ذلك، ذكر موقع «أكسيوس» نقلاً عن مسؤول أمريكي أن المعلومات الاستخبارية لا تظهر أي تورط للحكومة السورية بارتكاب فظائع في السويداء. وأضاف…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















