مرضى غزة يواجهون انتظاراً مؤلماً.. والمستشفيات تئن تحت وطأة

[ad_1]
غزة-رويترز
ينتظر محمد وائل حلس البالغ من العمر أربعة عشر عاماً إجراء عملية جراحية بعد إصابة خطيرة في العمود الفقري في غارة جوية إسرائيلية منذ ما يقرب من شهرين، وهو واحد من آلاف ينتظرون العلاج السريع في النظام الصحي المتهالك في غزة.
كان حلس طالباً متفوقاً يطمح لأن يصبح طبيباً، لكنه أصيب قبل أسابيع من وقف إطلاق النار الذي أوقف الحرب بعد عامين من القتال. وأدى الهجوم، الذي أودى بحياة سائق الشاحنة التي كان يستقلها، إلى تمزق في نخاعه الشوكي وكسر ثلاث فقرات في عموده الفقري.
وبعد أن استيقظ من إصابته قبل خمسين يوماً ووجد نفسه مصاباً بشلل جزئي، وقال من سريره في المستشفى بخان يونس إنه ما زال شاباً في بداية الحياة وريعان الصبا، لكنه أصيب بإصابات خطيرة وينتظر الجراحة منذ 50 يوماً.
وبحسب السلطات الصحية المحلية في غزة، أدت الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على القطاع إلى إصابة ما لا يقل عن 170 ألف شخص من سكان القطاع.
ودفعت الحرب الإسرائيلية معظم سكان غزة إلى العيش في مخيمات غير صحية تفتك بها الأمراض، مما أضاف المزيد من الضغوط على المنظومة الصحية التي أصابها الدمار.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، لا يزال حوالي نصف مستشفيات القطاع المكتظ، البالغ عددها 36 مستشفى، تعمل بصورة جزئية فحسب وتعاني نقصاً في العمالة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















