ما الذي يدفع إيران إلى الحرب مجدداً؟ – في الفايننشال تايمز

المتحدة إلى الحرب، والصراع بينهما على موازين القوة ومضيق هرمز، ونقاشاً حول مستقبل جزر فوكلاند وإمكانية بقائها تحت السيادة البريطانية، وأسباب الارتفاع المتسارع في درجات حرارة الأرض ودور تراجع "التعتيم العالمي" في تفاقم الاحترار.
نبدأ من صحيفة فايننشال تايمز ومقال للباحث ولي نصر، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز، يرى فيه أن عودة الولايات المتحدة وإيران إلى الحرب لا ترجع أساساً إلى سوء فهم مذكرة التفاهم التي أنهت المرحلة الأولى من الصراع، بل إلى أنها قامت على تثبيت ميزان القوى وقت توقيعها؛ وهو ميزان سعت واشنطن إلى تغييره، بينما تمسكت طهران بالحفاظ عليه.
ويقول نصر إن الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة في فبراير/شباط، بهدف إسقاط النظام الإيراني أو إجباره على قبول شروط أمريكية تقيّد برنامجه النووي ودوره الإقليمي، انتهت بمنح طهران ورقة قوة تمثلت في فرض سيطرتها على مضيق هرمز.
وبحسب الكاتب، دفعت هذه النتيجة واشنطن إلى الموافقة على مذكرة التفاهم، لكن القيادة الإيرانية تعاملت معها باعتبارها تراجعاً أمريكياً مؤقتاً يهدف إلى تخفيف الضغوط عن الاقتصاد العالمي والاستعداد لجولة جديدة من الحرب.
ويضيف، أن عدة تطورات عززت هذه القناعة لدى طهران، من بينها عدم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وتجاهل المطالب الإيرانية في الاتفاق الذي رعته واشنطن بين إسرائيل ولبنان، ووصول مزيد من المعد…
المصدر: بى بى سى















