أخبار عربية

"لن تسقط بالتقادم".. مطالبات بمحاسبة مرتكبي مجزرة الكيماوي بالغوطة

حجم الخط

وفي سياق متصل، شدد وزير الثقافة محمد صالح على صبر الشعب السوري أمام الظلم، مشيراً إلى أن إحياء هذه الذكرى يهدف لعدم ضياع التضحيات. وأكد سعي السوريين لبناء ثقافة تقوم على نيل الحقوق والقانون والعدالة والمحاسبة دون انتقام أو تفريط. ومن جهته، أكد رائد الصالح (وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في الحكومة السورية) أن جريمة الكيماوي شكلت واحدة من أبشع الانتهاكات الإنسانية.

وجدد في تدوينة له العهد بأن تبقى أسماء وأصوات الضحايا حاضرة في الوجدان، مشدداً على أن "محاسبة نظام الأسد وأركانه أولوية ثابتة لا حياد عنها". أعاد ناشطون ومسعفون سرد تجاربهم المروعة، منهم المسعف والإعلامي عبد الملك عبود الذي استعاد لحظات الكارثة واصفاً إياها بأنها "يوم أسود" وروى كيف كان يتنقل بين المستشفيات والمدارس الممتلئة بالضحايا في ظل انعدام الأدوية وأجهزة التنفس، قائلاً "كنا نسكب الماء فوق أجسادهم لعل الأكسجين ينقذهم.. رأيت جثامين عادت إليها الروح وبدأت تتنفس بمجرد تعرضها للهواء".

وختم عبود بقسمه أن العدالة لن تتحقق بالكامل إلا بمحاسبة كل المجرمين. وبدوره، وصف عبد القادر غلّا المشهد بأنه أشبه بـ"يوم القيامة" حيث سُلب الأطفال والمدنيون حقهم في التنفس، مؤكداً أن هذه المجزرة لم تكن حدثاً عابراً، بل كانت "جرحاً لن يندمل". غصت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع الفيديو والصور التي توثق هذا الحدث الأليم، ونشر "الدفاع المدني السوري" فيديو لأصوات الضحايا تحت عنوان "أصوات القهر" مؤكداً أن هذه الأصوات تنتظر العدالة منذ 13 عاماً.

ومن جانبها شاركت المغردة نيرمين الشواف لقطات مروعة وعلقت "فجرٌ خنقته سموم الغدر.. غادرت الأرواح دون قطرة دم واحدة". ولم تقتصر ا…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة