لماذا يجعلون مغادرة إنستغرام أصعب من أي وقت مضى؟

ومع تصاعد النقاش العالمي حول تأثير منصات التواصل الاجتماعي في الصحة الرقمية، يبرز السؤال: كيف استطاعت خوارزميات إنستغرام أن تجعل مغادرة التطبيق أكثر صعوبة من أي وقت مضى؟ وتستخدم هذه البيانات لبناء نموذج يتوقع المحتوى الأكثر احتمالا لإثارة اهتمام المستخدم، ثم يعيد ترتيب المنشورات في الصفحة الرئيسية، وصفحة إكسبلور، ومقاطع ريلز، بحيث يحصل كل مستخدم على تجربة مختلفة تعتمد بالكامل على سلوكه الرقمي.
من أبرز التقنيات التي ساهمت في زيادة وقت الاستخدام ميزة التمرير اللانهائي، فعوضا عن وجود نقطة يتوقف عندها المحتوى، يستمر التطبيق في تحميل منشورات جديدة تلقائيا، ما يقلل فرص إغلاقه. وتعتمد هذه الآلية على أنظمة توصية تعمل في الزمن الحقيقي، إذ تُحدَّث قائمة المحتوى باستمرار وفقا لآخر تفاعلات المستخدم، وهو ما يجعل كل عملية تمرير توفر بيانات جديدة للخوارزميات لتحسين اقتراحاتها التالية.
وتستخدم هذه المؤشرات لبناء ملف رقمي دقيق لاهتمامات المستخدم، ما يجعل المحتوى المقترح أكثر ملاءمة مع مرور الوقت. وتعد هذه البيانات الوقود الأساسي لأنظمة الذكاء الاصطناعي، إذ تساعدها على فهم أنماط الاستخدام والتنبؤ بما قد يجذب المستخدم مستقبلا.
يرى باحثون أن هذه التقنيات أصبحت جزءا مما يعرف باقتصاد الانتباه (Attention Economy)، حيث تتنافس المنصات على استهلاك أكبر قدر ممكن من وقت المستخدم. كما تشير دراسات منشورة في مجلة وايزن…
المصدر: الجزيرة تكنولوجيا















