الفن والثقافة

لبنى عبد العزيز: التمرد جزء من شخصيتى

[ad_1]

تظل لبنى عبد العزيز واحدة من الأسماء الباقية من زمن الفن الجميل، واحدة من نجمات العصر الذهبي للسينما المصرية، لكنها أيضا واحدة من أكثر النجمات التي عبرت عن قضايا المرأة في تلك الفترة، بل وقدمت صورة مختلفة عن المرأة بعدما كانت أغلب الأفلام تظهر السيدات على الهامش أو مجرد ظل للبطل، ويكفي أن نتذكر لها أعمال تعبر عن المرأة المصرية الجديدة الباحثة عن حقوقها وحريتها وشخصيتها في أعمال مثل “أنا حرة”، “المتمردة”، “هذا هو الحب” و”آه من حواء”.. لذلك كان لنا معها هذا الحوار الذي يتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة العالمي.. 

في الوقت الذي كانت الفنانات لديهن إهتمام بالأعمال الرومانسية وقت ظهورك تمردت أنت على ذلك بتقديم أعمال عن قضايا المرأة.. لماذا هذا التوجه؟
لأن قضايا المرأة موجودة معي منذ نشأتي، أنا كنت أشعر دائما بتميز الرجل عن المرأة حتى في طفولتي حيث كان الولد يحصل على حقوق أكثر من الفتاة، ومن هنا تمردت على هذا الوضع، وقررت أن أكون حرة.

وطالبت بمعاملة تشبه أشقائي، لذلك تعلمت قيادة السيارة مبكرا، وحصلت على حقي في الخروج والسفر مع أصدقائي، وفي فترة الشباب قررت الاعتماد على نفسي ماديا وأصبحت أعمل بمجرد تخرجي، بل وشاركت في عدد من الحركات النسائية، وبعد هجرتي إلى أمريكا شاركت هناك في عدد من…

[ad_2]

المصدر : أخبار اليوم

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى