أخبار الإقتصاد

لا مؤامرة وراء هبوط الذهب العالمي.. والأسعار الحالية لا تعكس قيمته الح

حجم الخط

يرى خبيران اقتصاديان تحدثا لـ"مصراوي" أن تراجع أسعار الذهب عالميًا لا يرتبط بوجود مؤامرة من البنوك المركزية لخفض الأسعار بهدف زيادة مشترياتها من المعدن الأصفر، وإنما يعود إلى عوامل مرتبطة بظروف الأسواق العالمية وتنظيم تداول الذهب. بينما يشيران في الوقت نفسه أن الأسعار الحالية لا تعكس القيمة العادلة للذهب في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية وتزايد حالة عدم اليقين.

سجل الذهب أعلى مستوى قياسي له عند نحو 5600 دولار للأوقية في أواخر يناير 2026، قبل أن يدخل في موجة تصحيح هبط خلالها بنحو 29% من قمته، متأثرًا بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط التضخمية عالميًا، ما عزز الطلب على الدولار. وخلال يونيو ويوليو 2026، تعرض الذهب لمزيد من الضغوط مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع المخاوف من استمرار أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة، ليتراجع مؤقتًا إلى ما دون مستوى 4000 دولار للأوقية.

يقول فادي كامل المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة "ذهب مصر" وتطبيق "جرامز"، إن الحديث عن وجود مؤامرة وراء تراجع أسعار الذهب عالميًا لا يستند إلى أسس اقتصادية، موضحًا أن الذهب يتداول حاليًا بأقل من قيمته العادلة نتيجة ظروف السوق العالمية، وليس بسبب تلاعب متعمد. ويوضح في تصريحات لـ"مصراوي"، أن الأسواق تمر بمرحلة يهيمن فيها مبدأ…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: مصراوى اقتصاد

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة