كورونا طويل الأمد والتمارين الرياضية.. دراسة تدق ناقوس الخطر

[ad_1]
ويقول خبراء إن لديهم أدلة على أن التغيرات التي يحدثها فيروس كورونا عند بقائه في الجسم لفترة طويلة، مسؤولة عن هذا الشعور، ومن هذه التغيرات تلف العضلات وانتشار الجلطات الصغيرة في الجسم وخلل وظائف الميتوكوندريا.
ونشرت نتائج الدراسة، التي شارك بها باحثون من جامعات مختلفة، في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز” العلمية المرموقة.
وشمل البحث 25 مريضا بكوفيد طويل الأمد، أبلغوا عن شعورهم بالضيق بعد ممارسة الرياضة، و21 أصيبوا بفيروس كورونا لكنهم تعافوا منه تماما.
ولم يتم إدخال أي من المشاركين إلى المستشفى بسبب “كوفيد 19″، في حين أن جميعهم كانوا لائقين وبصحة جيدة قبل الإصابة بالفيروس، وكانوا في سن العمل.
وقال روب وست مؤلف الدراسة بجامعة فريجي الهولندية في أمستردام: “هذا يؤكد حقا أن هناك خطأ ما داخل الجسم يحدث مع الإصابة بكوفيد طويل الأمد”.
وقضى كل مشارك من 10 إلى 15 دقيقة على دراجة التمرين، وأخذت عينات من الدم وخزعات من العضلات الهيكلية قبل أسبوع من المهمة وفي اليوم التالي لها.
وفي حين كان هناك تباين كبير بين المرضى، ففي المتوسط كان لدى الأشخاص الذين يعانون كوفيد طويل الأمد قدرة على ممارسة التمارين الرياضية أقل من الأصحاء.
وعندما حلل الباحثون الخزعات المأخوذة قبل التمرين، وجدوا أن المصابين بكوفيد طويل الأمد…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















