قبور بلا أسماء.. أهالي سبتة يوارون المهاجرين الثرى بعد انتشال 88 جثمانا

واصلت السلطات في سبتة، يوم السبت، دفن جثامين مهاجرين، بعد أسابيع من محاولة جماعية للعبور من المغرب إلى الجيب الإسباني أسفرت عن مقتل العشرات، وفقًا لوكالة “فيوري”. تُظهر اللقطات عمال دفن وهم يُخرجون جثامين أربعة مهاجرين من مركبة، قبل أن يشاركوا إماماً في أداء صلاة الجنازة وفق الشعائر الإسلامية، ثم يواروا الجثامين في قبور مرقمة مبنية من الكتل الإسمنتية في مقبرة محلية.
ووصفت وزيرة الصحة والشؤون الاجتماعية في حكومة سبتة الإقليمية، نبيلة بنزين، الوضع بأنه "محبط"، قائلة إنه "يحزننا بشدة". كما قالت بنزين: "هذه أزمة إنسانية نتعامل معها على مستوى المدينة، والحقيقة أن الوضع بالغ الصعوبة، ويحزننا بشدة أن نضطر إلى التعامل معه".
وبحلول بعد ظهر الجمعة، دُفنت 18 جثة من أصل 88 جثة كانت محفوظة في مشرحة مؤقتة أُقيمت في المستشفى العسكري، وكشفت بنزين أنه تم التعرف على هوية تسعة أشخاص فقط. كانت قد شهدت سبتة تدفقاً هائلاً للمهاجرين في 30 يوليو، فيما قدرت السلطات الإسبانية لاحقاً أن نح…
المصدر: تليجراف عالمية















