أخبار عربية

في خفايا "فتح الإسلام".. "المجلة" تنشر رسالة أبو خالد العملة إلى آصف شوكت (1 من 2)

حجم الخط

تستدعي مقاربة التاريخ الأمني لمنطقة الشرق الأوسط في أعقاب الغزو الأميركي للعراق عام 2003 تفكيكاً لواحد من أكثر فصول المنطقة التباساً وسواداً: ملف "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.

إنها الحقبة التي تداخلت فيها استراتيجيات البقاء وبناء حوائط الصد الإقليمية مع ديناميكيات الحرب بالوكالة، والتفاعلات المعقدة بين الأجهزة الاستخباراتية الرسمية والتنظيمات العابرة للحدود.

وفي هذا السياق يمكن رصد الدور المحوري الذي أُسند إلى الأجهزة الأمنية السورية في مرحلة ما بعد سقوط بغداد، وكيف تحولت "أوراق المناورة" بمرور الوقت إلى "أعباء تاريخية" استوجبت إعادة هندستها وتصديرها خارج الحدود، مما أسفر عن تداعيات دراماتيكية هزت الساحتين اللبنانية والفلسطينية.

استراتيجية "الدفاع المتقدم" وتوظيف الورقة الجهادية​عقب سقوط بغداد، وجد النظام السوري نفسه محاصراً بين فكي كماشة جيوسياسية: قوات الجيش الأميركي على حدوده الشرقية، والضغوط الدولية المكثفة التي تتدفق من الغرب.

في تلك اللحظة الحرجة، كان الهدف الاستراتيجي لدمشق إشغال المشروع الأميركي…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الشرق بلومبيرج

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة