أخبار عالمية

فيضانات وسيول مدمرة.. التغيّر المناخي يفتك بباكستان

[ad_1]

ويتحضّر إقليم السند في جنوب باكستان لفيضانات جديدة مع خروج الأنهار من مجاريها، ويغذّي نهر السند الذي يعبر في ثاني المناطق الأكثر تعدادًا للسكان في البلد، عشرات المجاري المائية الجبلية شمالًا والتي فاض الكثير منها إثر تساقط أمطار قياسية وذوبان الأنهار الجليدية.

واعتبرت باكستان أن التغير المناخي وراء الأمطار المدمرة وغير المسبوقة وأنها تتأثر بشكل “غير عادل” بتداعيات الممارسات غير المسؤولة بيئيًّا في العالم.

وموسم الأمطار الموسمية الذي يستمر عادة من يونيو حتى سبتمبر، ضروري لري المحاصيل وملء البحيرات والسدود في كل أنحاء شبه الجزيرة الهندية، لكنه يحمل معه كل عام موجة من الدمار تتفاقم سنويًّا في ظل التغيرات المناخية الهائلة.

 ما هي الآثار الناتجة عن الفيضانات في باكستان؟

  • 1061 قتيلًا.
  • 33 مليون نسمة عدد المتضررين (15% من السكان).
  • تدمير 670 ألفًا و328 منزلًا و122 متجرًا.
  • تدمير أكثر من 3400 كم من الطرقات وجرف 149 جسرًا.
  • إتلاف أكثر من 80 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.
  • نزوح أكثر من 3.1 مليون شخص.
  • فيضانات هذا العام يمكن مقارنتها بفيضانات عام 2010 التي تعد الأسوأ على الإطلاق.

 مساعدات عاجلة:

  • أمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة إلى باكستان تشمل تقديم جميع الخدمات…

[ad_2]

المصدر : سكاي نيوز عربية

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى