أخبار مصر

فانس: ترامب كان مُحبطًا من محاولات ربط قضية إبستين به وتحويلها لورقة سياسية تستهدفه

اعترف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أنه يعتبر نفسه من أنصار نظريات المؤامرة فيما يتعلق بقضية المجرم الراحل جيفري إبستين، مؤكدا دعمه للكشف الكامل عن الملفات المرتبطة بالقضية.

قال فانس خلال ظهوره في برنامج "ذا فيو" على شبكة ABC ردا على التقارير حول الجدل الدائر في الإدارة الأمريكية حول الملفات المرتبطة بعلاقات مزعومة بين الرئيس دونالد ترامب وإبستين: "بصراحة، أنا إلى حد ما من أنصار نظريات المؤامرة فيما يتعلق بملف إبستين، وهذا ما أشار إليه التقرير بعض الأشخاص وصفوني بالفعل كذلك".

وعندما أشارت إحدى مقدمات البرنامج إلى أن كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز سبق أن وصفته بأنه يتبنى نظريات مؤامرة بشأن القضية، أكد فانس: "أحب سوزي، لكن نعم، هي تعتقد أنني من أنصار نظريات المؤامرة في ملف إبستين".

وأكد فانس، أنه دفع باتجاه الكشف الكامل عن المعلومات المتعلقة بالقضية، قائلا: "أردت شفافية كاملة وما أختلف في شأنه هو الادعاء بأن البيت الأبيض لم يكن ملتزما بالشفافية الكاملة يجب أن نتذكر أنني كنت داخل الغرفة عندما اتخذت بعض هذه القرارات".

وخلال المقابلة، واجهت المقدمة آنا نافارو فانس بأسئلة حول علاقة الصداقة السابقة بين ترامب وإبستين، مشيرة إلى أن الرئيس لم يوافق على نشر الملفات إلا بعد ضغوط من جمهوريين طالبوا بالكشف عنها.

وأشار فانس في رده إلى توقيعه على قانون شفافية ملفات إبستين الذي مهّد لنشر الوثائق، وقال إن رسائل إلكترونية ضمن الملفات أظهرت أن إبستين كان يكره ترامب.

وأكد فانس، أن ترامب كان محبطا من محاولات الديمقراطيين ربط قضية ملفات إبستين به وتحويلها إلى ورقة سياسية تستهدفه، وفقا لروسيا اليوم.

المصدر: مصراوى مصر

موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى