غوستافو بيترو.. رئيس كولومبيا اليساري القادم من "حلقة النار"

[ad_1]
حديثه أشبه بنبرة زعيم ثوري أكثر منه رئيس دولة، لا يغلف تصريحاته بلغة دبلوماسية ولا يخفيها وراء عبارات غامضة قابلة للتأويل، يتحدث بصوت عال عن كل ما يجول بخاطره.
يرى أن المكان الوحيد الذي يستحقه دونالد ترامب هو السجن، أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فكان يجب أن يعتقل أثناء وجوده في نيويورك تنفيذا لقرار المحكمة الجنائية الدولية.
يذهب رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، أول رئيس يساري للبلاد في التاريخ الحديث، أبعد من ذلك بدعوته لتشكيل جيش مشترك لتحرير فلسطين، قائلا إن “الأمم المتحدة لا يمكن أن تركع أمام حكومة تتواطأ في جريمة الإبادة، إذن فلنبدأ بالتحرك، وسنرى لاحقا إن كنا سنبقى وحدنا أم لا”.
ارتدى كوفية حمراء وتقدّم مظاهرة داعمة لفلسطين بميدان “تايمز سكوير” في نيويورك، مما تسبب في إلغاء واشنطن تأشيرة دخوله إلى الولايات المتحدة.
ولد تحت اسم غوستافو فرانسيسكو بيترو أوريغو بمدينة واقعة ضمن إدارة قرطبة بكولومبيا عام 1960، وكان والداه مزارعين ينحدران من أصل إيطالي.
درس بيترو الاقتصاد في جامعة “إكسترنادو دي كولومبيا”، وبدأ دراساته العليا في المعهد العالي للإدارة العامة. وفي وقت لاحق، حصل…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















