غارات وتوغلات جديدة في جنوب لبنان… والعثور على جثماني مفقودين في دوحة كفررمان

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان مع استمرار العمليّات العسكريّة من غارات وقصف مدفعي إلى تجريف وحرق المنازل والممتلكات، وذلك تزامنًا مع استمرار الحراك الدبلوماسي اللّبناني.
ووصل قائد الجيش اللّبناني رودولف هيكل إلى إيطاليا، بعد زيارة رئيس الجمهوريّة جوزيف عون، للبحث بآليّة التحقق الخاصة بالمناطق التجريبيّة ودور إيطاليا بعد انتهاء مهمة "اليونيفل" في جنوب لبنان.
ميدانياً، شنّ الطيران الحربي غارات على المنصوري، الحنية وحولا، في حين ألقت محلّقة قنبلة صوتية على فرق إسعافيّة في دوحة كفررمان، البلدة التي عثر فيها على جثماني شابين كانا قد فقدا منذ يوم الأحد، وتبيّن أنّ مسيرة استهدفت دراجتهما الناريّة.
بلدة المنصوري لا تزال تحت النار، إذ تعرّضت لقصف فوسفوري أثناء تقدّم القوات الإسرائيليّة باتجاهها، ولحرق عدد من منازلها، وهو ما تعرّضت له الخيام أيضًا، إذ أضرمت النيران في عدد من المنازل والممتلكات والحقول الزراعيّة.
المدفعيّة الإسرائيليّة استهدفت برعشيت، ديرميماس، وادي زبقين، عيناثا وحداثا، بينما استكملت عمليات التفجير الضخمة في تسع بلدات بينها مجدل زون، زوطر الشرقية والطيبة، تزامنًا …
المصدر: مونت كارلو عربية















