عندما يلتقى قدامى الدبلوماسيين – جميل مطر

[ad_1]
فتح لنا بواب العمارة أبواب المصعد فدخلت السيدة رشيقة القوام وبعدها الرجل ممتلئ الجسم قليلا وبعدهما حل دورى فدخلت. مرت ثوان اكتشفنا خلالها أن هدفنا مشترك بيننا وهو الطابق الذى يسكن فى إحدى شققه مضيفنا والممثل المخضرم للدبلوماسية العربية وحاليا الأستاذ فى الجامعة الأمريكية الدكتور إبراهيم عوض. فور إعلان اكتشافنا أن الهدف مشترك أعلنت عن هويتى فانفتح المدخل لنقاش فى ظل بهجة دخلنا بهما إلى صالون اللقاء. هناك انضم الحاضرون إلى النقاش وبينهم من الدبلوماسيين علاء الحديدى وأشرف حمدى ومن غير الدبلوماسيين مصطفى كامل السيد وعمرو الشوبكى. على الفور انطلقت سهرة ليست كالسهرات.
تغلب عندى الحنين فسألت شريكتى فى الصعود السيدة أمل مراد عن أحوال سنتياجو دى شيلى، المدينة التى احتلت فى قلبى إلى جانب مدن أخرى قليلة مكانا مميزا. من المهم عند الحديث عن هذه المدينة الخلابة تأكيد أنها سنتياجو عاصمة شيلى وليست أى سنتياجو علما بأن عدد ما تسمّى من المدن فى العالم بهذا الاسم يحسب بالعشرات إن لم يكن بالمئات. انتهزت الفرصة لأجدد بين حضور متفهم حبى وحنينى لها. عشت على امتداد أكثر من نصف قرن استفسر عن حال الحى الذى كنا أهل السفارات نسكنه. كل من زار شيلى أو عمل فيها تلقى منى هذا الاستفسار وآخرهم السفيرة أمل الجالسة…
[ad_2]
المصدر : الشروق















