أخبار مصر

علي جمعة: كلما ازداد المسلم تمسُّكًا بدينه وتعاليمه عاش حياةً كريمةً عامرةً بالخير والسعادة والصلاح

أوضح الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن العَلاقةُ بين الدِّين والحياة هي علاقةُ تكاملٍ وانسجام، وليست علاقةَ تضادٍّ أو تنافر؛ فالدين جاء لتستقرَّ به أمورُ الحياة وتزدهر.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾

وأشار إلى أن الدين يأمر المسلم أن يكون متقنًا في عمله؛ فيزيد بذلك ربحُه، ويطمئن خاطرُه، وتسعد حياتُه، ويتفرغ قلبُه للعبادة.

كما يأمره أن يكون نظيفًا جميلًا في صورته وأخلاقه؛ فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ».

قال: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ».

أما عن النهي الوارد عن التعلُّق بالدنيا، والذي يفهمه بعضهم خطأً؛ نحو حديث: «يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ، كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا».

قال: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ».

فالمقصود به ألَّا تكون الدنيا هي الغاية والمقصد، حتى لا تدفع الإنسان إلى أن يسرق أو يكذب لتحصيل منافعها.

فهذا هو المنهي عنه، وقد يخطئ بعض الناس في فهمه إذا وقفوا عند ظاهره دون إدراك مقصده.

المصدر: صدى البلد

موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى