عصر الطاقة البركانية.. تحويل الماغما إلى مصدر نظيف

[ad_1]
دخلت أيسلندا في عصر جديد من النشاط البركاني، حيث استيقظ النظام البركاني بعد 800 عام من السكون، هذا الاستيقاظ كان مدفوعاً بارتفاع الحمم البركانية من تحت الأرض، ما أدى إلى ابتلاع المنازل وإجبار الآلاف من السكان على الفرار، لكن في الوقت نفسه، يسعى العلماء والمهندسون في جزء آخر من أيسلندا إلى تسخير الطاقة الهائلة للماغما لحل واحدة من أكبر مشكلات الطاقة التي يواجهها كوكب الأرض.
الماغما هي صخور منصهرة موجودة تحت سطح الأرض، تتكون من مزيج من المعادن المنصهرة والغازات الذائبة والبلورات. وتتواجد هذه المواد تحت ضغط وحرارة عالية جداً داخل القشرة والوشاح الأرضي. وعندما تندفع الماغما إلى السطح، تتعرض لضغط أقل وتبدأ في التبريد، ما يؤدي إلى تبلورها وتشكيل الصخور البركانية.
وفي المناطق النشطة بركانياً، مثل أيسلندا، تعد الماغما مصدراً محتملاً للطاقة الجيوحرارية، حيث يمكن استخدام حرارتها العالية لتوليد الكهرباء والتدفئة بشكل صديق للبيئة ومستدام.
تهديدات على الأرض
بالنسبة لكلارا هالدورسدوتير، تعكس التجربة البركانية التي هبت على جنوب غرب أيسلندا في العام الماضي تناقضاً كبيراً، لقد كانت تشهد على الانفجارات النارية ونهر الحمم البركانية الذي يقترب من مدينة جريندافيك؛ المدينة التي عاشت فيها طوال…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















