أخبار عربية

عام على الزلزال.. تراجع المساعدات واستمرار الصراع يفاقمان

حجم الخط

[ad_1]

قبل عام استيقظ ناجي على اهتزاز منزله الواقع شمال غربي سوريا، بعدما اعتاد دوي القصف والغارات الجوية بعد أكثر من عقد من الحرب، ولكن هذه المرة جاء الهجوم من قوى الطبيعة، فقد كان زلزالا هائلا.

تمكن الفتى (16 عاما) ووالده من الفرار قبل انهيار منزلهما، وبينما كانا يهيمان على وجهيهما في شارع في جنديرس بمحافظة حلب، انهار عليهما جدار، ما أسفر عن تهشم ساق الفتى وكسر ذراعه.

أدى الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.8 درجات، في 6 فبراير 2023، إلى مقتل أكثر من 59 ألف شخص في سوريا وتركيا.

بالنسبة للناجين في سوريا، أدى الزلزال الهائل إلى تفاقم الفقر المتفشي بالفعل، وتدمير المستشفيات وأنظمة الكهرباء والماء، وأجبر العديد من السوريين الذين نزحوا بالفعل بسبب الحرب على الانتقال إلى مخيمات.

في جنديرس، كما هو الحال في العديد من المناطق المتضررة بالزلزال في سوريا، لم تجر أي عملية إعادة إعمار تقريبا، كما لا تزال مبان سكنية كاملة مجرد أنقاض.

أما ناجي، الذي اضطر الأطباء إلى بتر ساقه، فبات يعيش في خيمة، ويقول “الجو بارد في الليل ولا يوجد خشب للتدفئة أو أي وسيلة أخرى”.

وشهدت سوريا انتفاضة تحولت إلى حرب أهلية منذ عام 2011، ويشهد شمال غرب البلاد – الخاضع لسيطرة المعارضة – أسوأ حالاته منذ سنوات.

وأدى القصف والضربات العسكرية…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة