أخبار عالمية

طريق القطب الشمالي: مسار جيوسياسي برداء تجاري

حجم الخط

أعاد تعطل الممرات البحرية الرئيسة في الشرق الأوسط تسليط الضوء على الطريق البحري عبر القطب الشمالي، الذي اختبرته أخيراً سفن تجارية صينية وكورية جنوبية لتقليص مسافات النقل بين آسيا وأوروبا بنسبة تصل إلى النصف وخفض أوقات العبور إلى نحو 20 يوماً.

وعلى رغم الوفورات المالية والزمنية المتوقعة، يجزم الخبراء بأن هذا المسار يظل حلاً موقتاً وثانوياً بحصيلة لن تتجاوز 3.5 في المئة من التجارة العالمية بحلول 2030، نظراً إلى القيود الموسمية المشددة، واستحالة عبور سفن الحاويات العملاقة، واقتصار الجدوى الاقتصادية على المواد الخام والغاز، ناهيك عن الأخطار البيئية ورفض كبرى شركات الشحن الغربية الاعتماد عليه وسط صراع النفوذ الاستراتيجي بين القوى الكبرى في المنطقة.

مع تعطيل الممرات البحرية بسبب الحرب في الشرق الأوسط، يحظى الطريق البحري في القطب الشمالي باهتمام متجدد، وستعبره خلال الأسابيع المقبلة سفينة صينية تدشن خطاً منتظماً، وأخرى كورية جنوبية في مرحلة تجريبية.

وعلى رغم أن هذا الطريق البحري بات أكثر مواءمة لل…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: اندبندنت عربية

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة