أخبار عالمية

طائرة ورقية من غزة تربك المنظومة الأمنية في مستوطنات الغلاف

حجم الخط

شهدت مستوطنات غلاف غزة حالة من الاستنفار الأمني والارتباك، بعد عبور طائرة ورقية بسيطة قادمة من القطاع وسقوطها داخل مستوطنات الغلاف. هذه الواقعة -رغم بساطتها- فتحت باب الجدل مجددا بشأن نجاعة المنظومات الأمنية والتقنية لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة أبسط الوسائل الشعبية.

وبدأت القصة حين تسللت طائرة ورقية من غزة وسقطت في غابة سمحوني القريبة من حدود غزة مع بقية المستوطنات، ورغم أن معاينة الطائرة أظهرت أنها مجرد هيكل خفيف مغطى بقماش داكن عليه مدونات بسيطة باللغة العربية، وخالية تماما من أي مواد متفجرة أو حارقة، فإن السلطات الإسرائيلية استدعت قوات من الأمن والجيش لفحص الموقع فورا. وتكمن الخطورة الفنية لهذه الأجسام -وفق إسرائيل- في قدرتها على قطع مسافات تصل إلى عشرات الكيلومترات، حسب اتجاه الرياح وسرعتها وتصميمها الهندسي عند انفلاتها من خيط التحكم.

وهو ما عكسته تصريحات مسؤولين إسرائيليين، أبرزها ما قاله أوري أبشتين رئيس المجلس الإقليمي شاعر هنيغف، وهي مستوطنة متاخمة لغلاف غزة، إذ قال "إن الأيام التي يقولون فيها إنها مجرد طائرة ورقية قد ولت". كما حذر رئيس مجلس مستوطنات "سيدوت النقب" تامير عيدان من أن عبور الطائرة يمثل تجاوزا للخطوط الحمر، محذرا من تطوير هذه الأساليب مس…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة