ضغوط ديليسبس فى بورسعيد – طلعت إسماعيل

[ad_1]
نشر فى :
الإثنين 6 ديسمبر 2021 – 9:30 م
| آخر تحديث :
الإثنين 6 ديسمبر 2021 – 9:30 م
المدن ليست حواضر تضم مبانى وميادين فقط، لكنها ترجمة عملية لطبيعة السكان الذين يتجولون فى شوارعها آناء الليل وكل النهار، ومن ملامح وسمات البشر التى تكونت عبر السنين تتشكل أرواح المدن وتصير لكل واحدة منها بصمتها، وشفرتها الخاصة، التى تميزها عن المدن الأخرى وإن تشابهت فى النشأة والتكوين.
بروح شفيفة وعزيمة قدت من صلد، وفولاذ مصقول، خرجت إلى الوجود بورسعيد التى تحتفل هذا الشهر بعيدها القومى، كالنسر الحامى وهو يفرد جناحيه على المدخل الشمالى لقناة السويس التى حفرها المصريون بعرقهم ودمائهم، وقدموها «هدية للعالم» لتربط الشرق بالغرب، باعتبارها كائنا اقتصاديا يمشى على الماء.
أجمل ما فى بورسعيد أبناؤها الذين يكافحون بشرف وإباء من أجل لقمة عيش تخرج من البحر تارة، ومن الأرض تارة أخرى، على وقع نغمات السمسمية التى تضفى على مدينتهم طابعها المحبب، فيما لكنتهم المميزة فى الحديث تدخل إلى القلوب فرحة وبهجة قلما تلمسها إلا فى القليل من المدن.. هكذا هى المدينة الباسلة التى دفعت حصتها من النضال الوطنى، ولم تبخل بالغالى والنفيس من أجل مصر فى العديد من المعارك.
قبل أيام قادتنى قدماى إلى زيارة بورسعيد ضمن رحلة نظمتها جمعية خريجى…
[ad_2]
المصدر : الشروق















