أخبار عربية

ضربات في الشرق والغرب.. هل تدخل ليبيا مرحلة أمنية جديدة؟

حجم الخط

شهدت ليبيا تطورات أمنية متلاحقة خلال الأيام القليلة الماضية، كان آخرها اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية في مدينة بنغازي، اللواء فوزي المنصوري، والذي جاء بعد تصعيد أمني في الغرب، مما يعقّد المشهد الأمني في البلاد وفق مراقبين. حادث اغتيال المنصوري في شمال شرقي ليبيا تزامن مع هجوم استهدف مصفاة نفط في مدينة الزاوية شمال غربي البلاد، في تصعيد أمني يثير تساؤلات حول الجهات المستفيدة من هذه العمليات وتداعياتها على الجهود الرامية إلى تقليص الهوة بين المؤسسات الليبية المنقسمة بين حكومتي الشرق والغرب.

لقي مدير الاستخبارات العسكرية في بنغازي اللواء فوزي المنصوري مصرعه، مساء الاثنين، جراء عملية اغتيال استهدفته في منطقة الهواري شرقي ليبيا، وفق ما أعلنته السلطات في شرق البلاد. ونقلت مصادر محلية أن الانفجار وقع بالقرب من مسجد السيدة عائشة، ونُفذ عبر تفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارة المنصوري، في منصبه برتبة لواء عام 2024.

كما تداولت منصات وصفحات إخبارية في شرق ليبيا مقاطع مصورة توثّق اشتعال النيران في المركبة المستهدفة بموقع الحادث، وسط انتشار مكثف للأجهزة الأمنية. ونقلت وسائل إعلام عن متحدث باسم السلطات المحلية في بنغازي القول إن الاغتيال "محاولة يائسة لزعزعة الأمن والاستقرار في ليبيا".

وعلى خلفية الحادث، أدانت السلطات في شرقي ليبيا عملية الاغتيال، وصدرت توجيهات للأجهزة المختصة بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الجريمة وملاحقة الجناة. ويرى محللون سياسيون أن اغتيال المنصوري، يؤثر سلبا على جهود توحيد المؤسسات في ليبيا من عدة جوانب أبرزها:ويأتي الهجومان بعد هجومين آخرين بالمسيّرات يومي السبت والأحد، استهدف الأول خزانا بمصفاة الزاوية، ولم يسفر عن إصابات، واستهدف الثاني محطة تحلية مياه المد…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة