صفقات وأمن وأيديولوجيا.. كيف يرسم ترمب خريطة أمريكا اللاتينية؟

لا يمثل فوز المحامي ورجل الأعمال اليميني أبيلاردو دي لاسبيريا برئاسة كولومبيا مجرد تحول سياسي محلي، بل يأتي ضمن موجة إقليمية أوسع عززت نفوذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أمريكا اللاتينية، بعد سلسلة انتصارات لمرشحين محافظين يتبنون سياسات أمنية صارمة وعلاقات وثيقة مع واشنطن.
وبحسب تقرير في صحيفة تلغراف بقلم ليلي شاناغر، فإن هذا النموذج السياسي بات يتكرر في أنحاء القارة، حيث تمكن حلفاء ترمب من الفوز بجميع الانتخابات الرئاسية التي أجريت منذ عودته إلى البيت الأبيض، مستفيدين من تصاعد الغضب الشعبي تجاه الجريمة والفساد والأوضاع الاقتصادية، ومن تراجع شعبية الحكومات اليسارية التي هيمنت على أجزاء واسعة من أمريكا اللاتينية خلال العقدين الماضيين.
ويرى التقرير أن ترمب لم يخف طموحه لإعادة فرض الهيمنة الأمريكية على نصف الكرة الغربي، من خلال دعم حكومات يمينية تتبنى اقتصاد السوق، وتمنح واشنطن وصولا أوسع إلى الموارد الطبيعية، مقابل التعاون الأمني والدعم السياسي.
وينقل التقرير عن جون فيلي، السفير الأمريكي السابق لدى بنما، قوله إن اهتمام ترمب بالمنطقة يتجاوز الاعتبارات الأيديولوجية، ويرتكز على النفط والذهب والمعادن الإستراتيجية، معتبرا أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى فرض نفوذ مباشر يخدم المصالح التجارية والاقت…
المصدر: الجزيرة سياسة















