«صفاء» 15 سنة في حب الأرض.. الفلاحة بقت متعتي ومصدر رزقي

[ad_1]
علاقات و مجتمع
علاقة قوية ارتبطت خلالها السيدة الثلاثينية، بالأرض وفهمت لغتها جيدًا، فأصبحت بالنسبة لها ليست مجرد مصدر رزق، بل هي جزءاً من كيانها وهويتها، لا تتخلى عنه مهما مر الزمن أو تعرضت لصعوبات، فهي اتخذت من فلاحة الأرض مهنة وأسلوب حياة، فضلا عن أنها ورثتها أبًا عن جد، إلا أنها أحبتها ورأت الخير كله فيها، لذلك اتجهت لها أيضا بعد الزواج لمساندة زوجها ورسم مستقبل أفضل لأبنائها الـ4، الذي أكبرهم يبلغ من العمر 15 عامًا.

المهام اليومية في عمل فلاحة الأرض
وسط حبات الذرة، التي ينتشر موسهما الآن، جلست صفاء أبو السعود لتقوم بمهام يومها في الأرض الزراعية، بعد أن اتجهت لها منذ صغرها لمساعدة والدها، لتتوقف فترة من الزمن ثم تعود إليها مرة أخرى لمساعدة زوجها، لضمان مستقبل أفضل لأطفالهما، «الفلاحة في الأرض متعة مختلفة مبقتش مجرد مصدر رزق لينا لكن بقت جزء من الروح»، على حد تعبيرها.

في الساعات الأولى من الصباح الباكر تستعد صاحبة الـ35 عامًا همة عالية، لعملها في الأرض التي أصبحت مصدر رزقها منذ أكثر من 15 عامًا، إذ بدأت عملها لتساعد أهلها في المقام الأول ثم زوجها حاليًا: «طول عمرنا متربيين في الأرض وبنشتغل فيها حتى لو تعبانين بيبقى راحة لينا، إحنا ناس أخدت على الشغل…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















