أخبار عالمية

صحافة الساحل الأفريقي يخنقها العسكر ويلاحقها المتشددون

حجم الخط

شهدت منطقة الساحل الأفريقي وغرب أفريقيا خلال السنوات الأخيرة تحولات سياسية عميقة إثر تولي المؤسسة العسكرية، في دول مالي وبوركينا فاسو والنيجر وغينيا، الحكم بعد إطاحة السلطات المدنية، وطرد القوات الفرنسية التي كانت منتشرة في كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر والتشاد.

وتخيم اليوم التوترات الأمنية والسياسية على منطقة الساحل الأفريقي، وبخاصة مع تمدد الجماعات المتطرفة والمسلحة التي باتت تشكل تحدياً أمنياً حيوياً لحكومات تلك الدول.

كما تشكلت في هذه الدول بيئة غير مستقرة سياسياً، وطاردة للصحافيين، ومناهضة للعمل المدني والحزبي، بينما تتربص الجماعات المسلحة بمؤسسات تلك الدول من خلال العمليات المسلحة ومحاولات قطع الإمدادات وترويع السكان.

ووجد الصحافيون أنفسهم في هذه المنطقة بين فكي المجالس العسكرية الحاكمة، وهجمات الجماعات المتشددة، مما جعل ممارسة مهنة الصحافة محفوفة بالأخطار.

ففي مالي التي عرفت انقلابات عسكرية متلاحقة في أغسطس (آب) 2020 ومايو (أيار) 2021، يواجه الصحافيون صعوبات كبرى في الوصول …

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: اندبندنت عربية

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة