صانع المنشة.. منشة أجدادنا تعود للظهور من جديد.. صور

[ad_1]
دائما نشتاق إلى ماضينا وأيام البساطة والخير والبركة وعند مشاهدة أدوات تراثية أو قديمة نتذكر دائما الذكريات الجميلة ونعود بالذاكرة لمواقف حدثت فى الماضى والزمن الجميل أيام الأجداد وحضورهم بيننا وبساطة وجمال الأدوات التى كانوا يستخدمونها ورغم التطور الذى نشهده الآن ستظل أدوات أجدادنا محتفظة بمكانتها مهما مر الزمان.
وفى هذا الصدد رصدت عدسات “اليوم السابع” لقاء مع أحد صناع المنشة اليدوية رجل بسيط يخرج من بيته للسعى على رزق أبناءه.
يبدأ صلاح مقبل صاحب الـ52 عاما يومه من الساعات الأولى من كل صباح لجمع الشكائر البلاستيك والاتجاه نحو البلد الذى جاء يومها حيث يختار كل يوم بلد ليكون يوم العمل بها ويقوم بتوزيع أيام الأسبوع كل يوم فى بلد جديد حاملا معه كل احتياجاته وأدواته التى يستخدمها فى صناعه “المنشة” داخل صندوق الدراجة الخاصة به.
دراجة بصندوق أو عربية كما يطلق عليها العم “صلاح” هى مشروعة الذى يعتمد علية فى جلب الرزق حيث يتوجه يوميا إلى بلد جديد ومكان جديد ويبدأ فى إنزال الكرسى البلاستيك الذى يحمله داخل صندوق الدراجة ليبدأ فى عمله، حيث يجلس فى مكانه يصنع ويبيع فى نفس الوقت.
وتتلخص مكونات عمل “المنشة “اليدوى فى أدوات وأشياء بسيطة جدا عبارة عن…
[ad_2]
المصدر : اليوم السابع















