شهادة تهز «ميتا».. هل أخفى زوكربيرج مخاطر منصاته على الأطفال؟

تواجه شركة «ميتا» محاكمة فى ولاية كاليفورنيا تتعلق باتهامات بشأن دور منصاتها للتواصل الاجتماعى فى تفاقم مشكلات الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين، وسط شهادات من مسؤولين سابقين تثير تساؤلات حول مدى التزام الشركة بحماية المستخدمين الأصغر سنًا. وخلال المحاكمة، أدلى أرتورو بيجار، مهندس السلامة السابق فى «ميتا»، بشهادة قال فيها إن الشركة اتبعت نهجًا يقوم على التستر وعدم الإفصاح الكافى عن المشكلات المرتبطة بسلامة الأطفال على منصاتها، وفقًا لما أوردته صحيفة «ذا جارديان».
وقال بيجار إن ميتا كانت على علم بمخاطر يتعرض لها الأطفال أثناء استخدام منصاتها، مشيرًا إلى أن أنظمة التوصية كانت تدفع أحيانًا محتوى عنيفًا أو ذا طابع جنسى استغلالى إلى خلاصات المستخدمين. وبحسب الشهادة، كان بيجار ضمن المسؤولين الذين تولوا رفع قضايا السلامة إلى الإدارة العليا، بمن فى ذلك الرئيس التنفيذى، مارك زوكربيرج.
وقال إن قيادات الشركة كانت على دراية بعدد من هذه المشكلات، لكنها لم تتحرك بالسرعة الكافية لمعالجتها، رغم تأكيدات الشركة المتكررة بأنها لا تقدم الأرباح على سلامة المستخدمين. وقالت وين-ويليامز إن الشركة عرضت على معلنين محتملين قدرتها على استهداف المستخدمين استنادًا إلى حالات نفسية محددة، من بينها الشعور بانعدام القي…
المصدر: المصرى اليوم تكنولوجيا















