سجن مفتوح وطريق مغلق.. ماذا يجري في صرمان والزاوية غرب ليبيا؟

أسفرت اشتباكات مسلحة اندلعت في مدينتي صرمان والزاوية، غرب العاصمة الليبية طرابلس، عن سقوط قتلى وجرحى، ودفعت السلطات إلى إغلاق الطريق الساحلي، كما عُطل العمل في مؤسسات عامة، بالتزامن مع فرار جماعي لنزلاء من سجن صرمان. وقال مصدر أمني بمديرية أمن الزاوية لوكالة الصحافة الفرنسية إن اشتباكات جنوب صرمان وأجزاء من الزاوية الواقعة على نحو 40 كيلومترا غرب طرابلس أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 10 بجروح متفاوتة.
في المقابل، قال سالم بحر، عضو أعيان وحكماء الزاوية لقناة ليبيا الأحرار إن 3 مدنيين قتلوا وأصيب آخرون، داعيا لوقف القتال بقوله إن "المنتصر في هذا الوضع خاسر"، وسط غياب حصيلة رسمية نهائية. ويتبع الجهاز رئاسة حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، في حين تتبع الكتيبة وزارة الدفاع في الحكومة نفسها، مما يعني -وفق هذه الرواية- أن الطرفين يتبعان الحكومة ذاتها.
وأظهرت مقاطع متداولة على منصات التواصل وقنوات محلية أعمدة كثيفة من الدخان الأسود، إلى جانب احتراق آليات وعربات عسكرية وسماع دوي انفجارات وإطلاق نار بأسلحة متوسطة وثقيلة. ونقلت وكالة رويترز عن رئيس بلدية صرمان محمد أبو سنينة وصفه الوضع الإنساني بأنه "سيئ جدا"، وقوله إن الاشتباكات تسببت في أضرار جسيمة، مشيرا إلى عودة هدوء نسبي إلى المدينة بعد نشر قوة محايدة.
وفي تطور مواز، أعلن جهاز الشرطة القضائية وقوع فرار جماعي من سجن صرمان بالتزامن مع الاشتباكات في المنطقة. وأفاد الجهاز بفتح تحقيق في الواقعة وتشكيل لجنة "لحصر النزلاء الفارين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنهم"، من دون الكشف عن عددهم.
كما تداول ناشطون مقاطع تُظهر فرار سجناء وسط اشتباكات وإطلاق نار عشوائي في محيط السجن. وأعلن فرع الهلال الأحمر في صرمان …
المصدر: الجزيرة















