أخبار عالمية

سبتة ومليلية: قصة جيبين إسبانيين في شمال أفريقيا

حجم الخط

خلال السنوات الأخيرة، وأسفرت عن غرق ما لا يقل عن 34 شخصاً، في وقت شهدت فيه المنطقة حالة من الفوضى مع تصاعد أعداد الوافدين. فما هي حكاية مدينتي سبتة ومليلية؟

تبدأ قصة سقوط المدينتين مع ضعف إمارة بني الأحمر في غرناطة في القرن الخامس عشر الميلادي، ليحتل البرتغاليون سبتة عام 1415م، ثم سقطت مليلية في يد الإسبان عام 1497م، وظلت سبتة تحت الاحتلال البرتغالي حتى عام 1580م عندما قامت إسبانيا بضم مملكة البرتغال. تقع مدينة سبتة على الساحل المغربي عند مدخل البحر المتوسط على مضيق جبل طارق، وتبلغ مساحتها 20 كيلومترا مربعاً، وتعدادها حاليا نحو 84 ألف نسمة.

وتقول دائرة المعارف البريطانية إن سبتة هي جيب إسباني، وموقع عسكري، وميناء حر يقع على الساحل المغربي عند المدخل المتوسطي لمضيق جبل طارق. وتُعد سبتة مدينة ذات حكم ذاتي تديرها إسبانيا، وتشكل سبتة ومليلية (وهي أيضاً جيب إسباني)، إلى جانب عدد من الجزر الصغيرة المنتشرة على طول ساحل شمال أفريقيا، أراضي إسبانيا في شمال أفريقيا.

وتقع المدينة على برزخ ضيق يربط جبل حَشو (الخاضع أيضاً للسيطرة الإسبانية) بالبر الرئيسي، وقد اعتُبر جبل حَشو أحد المواقع المحتملة للعمود الجنوبي لهرقل في العالم المتوسطي القديم (أعمدة هرقل هو الاسم الذي أطلقه الرومان علي مضيق جبل طارق)، بينما يُعد جبل موسى في المغرب احتمالاً آخر لهذا الموقع. وعلى قمة جبل حَشو توجد قلعة يستخدمها الجيش الإ…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: بى بى سى

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة