رغم عقوبات الغرب.. ما سر استقرار إنتاج روسيا النفطي؟

[ad_1]
وفرضت على روسيا حزم عقوبات عديدة كان آخرها إعلان الاتحاد الأوروبي في نهاية مايو الماضي، حظر نحو 90 بالمئة من واردات النفط الروسية بنهاية 2022.
وتُصدّر روسيا 45 بالمئة من النفط الخام والمنتجات النفطية إلى أوروبا، واستوردت دول الاتحاد خلال العام الماضي 2.2 مليون برميل خام يوميا، وقرابة 1.2 مليون برميل يوميا من المشتقات النفطية الروسية.
وتراجعت واردات أوروبا منذ بدأن روسيا عملياتها العسكرية في أوكرانيا، فبحسب بنك “مورغان ستانلي”، انخفضت تدفقات النفط الخام الروسي إلى شمال غرب أوروبا بنحو مليون برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب.
وبحسب تقرير صادر عن مركز البحوث حول الطاقة والهواء النظيف ومقره فنلندا، فقد شكل الاتحاد الأوروبي 61 بالمئة من صادرات الطاقة الأحفورية الروسية، أي ما يقارب 57 مليار يورو، خلال الأيام المئة الأولى من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بين 24 فبراير و3 يونيو.
ونتيجة ذلك، لجأت موسكو لتعزيز صادراتها إلى الصين والهند، كما تبحث عن مشترين آخرين لتعويض خفض الطلب من أوروبا، الأمر الذي أبقى إنتاج النفط الروسي ثابتا.
طرق خفية
وكشف تقرير لصحيفة “تلغراف” البريطانية عن 3 طرق خفية تمكّن موسكو من تجاوز العقوبات الغربية المفروضة عليها، الأولى الأكثر شيوعا تعرف باسم “النشاط المظلم”،…
[ad_2]
المصدر : سكاي نيوز عربية















