رحيل هاني شنودة.. الموسيقار الذي غيّر وجه الأغنية المصرية وصنع نجومها

وأضاف: «ربنا يرحمك يا مايسترو ويجعل مثواك الجنة، بقدر ما منحتنا من محبة وفن وإنسانية لا تُقدَّر ولا تُعوَّض». ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل سبب الوفاة أو موعد تشييع الجثمان وتلقي العزاء.
وشكّل خبر رحيل هاني شنودة صدمة كبيرة في الوسط الفني، إذ يُعد أحد أهم الموسيقيين الذين تركوا بصمة فارقة في تاريخ الأغنية العربية، بفضل رؤيته المتجددة وأسلوبه المختلف في التلحين والتوزيع. رائد التجديد في الموسيقى المصريةوُلد هاني شنودة في مدينة طنطا عام 1943، ودرس الموسيقى أكاديمياً، قبل أن يبدأ مسيرته عازفاً في عدد من الفرق، وينطلق لاحقاً في رحلة جعلته واحداً من أبرز رواد تطوير الموسيقى المصرية والعربية.
وشكّل تأسيسه فرقة «المصريين» في سبعينيات القرن الماضي واحدة من أهم محطات مشواره، إذ ساهمت الفرقة في إحداث تحوّل واضح في شكل الأغنية الشبابية، وقدّمت أعمالاً لا تزال تحظى بحضور واسع حتى اليوم، من بينها «بحبك لا»، و«ما تحسبوش يا بنات»، و«لو كان بإيدي». هاني شنودة صانع النجوملم يقتصر تأثير هاني شنودة على التلحين والتوزيع الموسيقي، بل أدّى دوراً محورياً في تقديم عدد من أبرز نجوم الغناء، وفي مقدّمهم محمد منير، الذي تعاون معه في بداياته وساهم في بلورة ملامح هويته الموسيقية الخاصة. وكان له أيضاً دور بارز في البدايات …
المصدر: بتجــرد















