دفنت قلبي معاه.. جد أحد ضحايا حادث الإسماعيلية يروى اللحظات الأخيرة لحفيده

قال الحاج محمد السيد عبد الله، جد الشاب محمد السيد، 17 عاما، إن حفيده كان من أوائل ضحايا حادث التصادم الذي وقع في الإسماعيلية، موضحا أنه خرج من منزله بحثا عن لقمة العيش بالحلال وكان يعمل ليساعد والده ويكون سندا له في الحياة، وأضاف الجد "كان رايح ياكل عيش بالحلال وكان سند أبوه.. كلنا حزينين عليه ودفنت قلبي معاه".
وشيع الآلاف من أهالي مركزي أبو حماد والحسينية بمحافظة الشرقية جثامين أبنائهم الذين لقوا مصرعهم في حادث تصادم سيارتي نقل العمال بطريق «الدواويس» بمركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، وسط حالة من الحزن والصدمة خيمت على القرى والمناطق التي ينتمي إليها الضحايا.
وتحولت مراسم التشييع إلى مشهد مهيب، احتشد خلاله الأهالي والأقارب والأصدقاء لتوديع أبنائهم، فيما علت أصوات الدعاء، وبدت علامات الانكسار والحزن على وجوه أسر الضحايا، الذين وجدوا أنفسهم أمام حقيقة قاسية لم يكن أحد مستعدا لها.
المصدر: اليوم السابع فن















