خطة لتقسيم غزة.. الإعمار يستثني مناطق «حماس»

[ad_1]
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء أمس السبت، أن المرحلة الثانية من خطة إدارة قطاع غزة تشمل تقسيمه إلى منطقتين تمهيداً لإعادة الإعمار، بينما اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه لم يستطع طوال الحرب التي استمرت عامين كاملين من تدمير جميع أنفاق حركة «حماس» في القطاع، إذ لم تتجاوز نسبة الأنفاق المُدمرة 40% من الحجم الكلي.
وبحسب التقارير الإعلامية، يعمل الأمريكيون على تمهيد الطريق لتقسيم قطاع غزة إلى قسمين: المنطقة الغربية، الواقعة خلف ما يعرف ب«الخط الأصفر»، ستبقى تحت حكم حركة «حماس»، من دون إعادة إعمار، مع الإبقاء على مساعدات إنسانية محدودة فقط. أما المنطقة الشرقية، الممتدة خلف الخط ذاته، فستكون تحت سيطرة إسرائيلية بمشاركة قوات من دول أجنبية وستشهد عمليات إعادة إعمار واسعة، مع السماح لسكان غزة بالانتقال إليها من المناطق التي تسيطر عليها «حماس».
وذكرت المصادر أن ما يسمى ب«دولة شرق غزة» سيتم تقسيمه إلى خمس مناطق، على أن تبدأ مشاريع إعادة الإعمار التجريبية في مدينة رفح جنوب القطاع، فيما أكدت أوساط دبلوماسية أن تقسيم القطاع إلى مناطق هو فكرة أولية، وسيتم تقديم مقترحات جديدة في الأيام المقبلة.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر أن الدول العربية تعارض تقسيم غزة، خشية بقاء جزء من…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















