أخبار الحوادث

خدعة الكابوريا والكلور.. كيف قطعت المحامية جثة أمها وعاشت مع أشلائها؟

حجم الخط

لم تكن شاشة التلفاز سوى مسرحٍ زائف؛ حين أطلت المحامية الحقوقية البارزة "س. ا" بملامحها الواثقة وصوتها الحاسم، تدافع عن حقوق المرأة وتلقن الملايين دروساً في البر بالأم.

قالت يومها بعبارات رنانة: "من لا يضع والدته فوق رأسه كالتاج لا يستحق حتى أن تهنئه على زواجه… لو ما كانت الأم بمنزلة مهمة لما أوصانا النبي الكريم أمك ثم أمك ثم أمك"، لم يتخيل أحد أن صاحبة هذه الكلمات الدافئة ستتحول بعد سنوات قليلة إلى بطلة لأبشع جريمة شهدتها عروس البحر المتوسط، حيث أزيح الستار عن وجهٍ آخر يخفي خلفه ظلاماً دامساً. في يوم صيفي داخل شقة هادئة بمنطقة "سيدي بشر قبلي" بالإسكندرية، اندلعت مشادة كلامية حادة بين المحامية ووالدتها العجوز البالغة من العمر 70 عاما.

كانت الخلافات الأسرية القديمة وشعور المحامية بالمعاملة السيئة هي الفتيل الذي أشعل الفاجعة. سريعا تطورت الملاسنات إلى اعتداء جسدي مروع؛ فقدت المحامية سيطرتها، واندفعت نحو والدتها المسنة وتعدت عليها بالضرب، قبل أن تطوق عنقها بيديها وتعتصر أنفاسها الأخيرة حتى فارقت الحياة وساد الصمت الشقة.

لم تفق الجانية من صدمة الفعل، بل انتقلت إلى خطة أكثر بشاعة للتخلص من الجثة. على مدار يومين كاملين، استعانت بـ "سلاح أبيض" وبدأت في تقطيع جثمان والدتها إلى أجزاء وأشلاء مبعثرة، في مشهد يحبس الأنفاس ولا يخطر على بال، قبل أن تبدأ معركت…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: مصراوى حوادث

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة